حلّق بفكره عالياً؛ شخصت أبصار المعجبين.عشعش في تلافيف أدمغة الحيارى، أضاء ليالي تشرذمهم.وعندما طالت مقادم أجنحته.. نسي تلاوة الفلق!.

أضف تعليقاً