كنت أحسب أني عالم زماني،وفريد عصري،عند أول إختبار في علوم العربية،لم أعد أميز بين التاء المفتوحة من التاء المربوطة ،رغم ذلك نلت جائزة الدولة التقديرية،فأشعاري امتازت بالذم والتشهير من الآخرين إلا فخامته،كانت له تمجيدا وتعظيما.

أضف تعليقاً