كانَ الوقتُ بُعَيدَ الغروب ، كُلُّ من كان يسري آوى إلى مخدعهِ : الطيورُ، المزارعون.. . و أغنامُ الأهالي ، إلاّ ذاك الراعي، مع تساقط أول ثمار كل ليلةٍ يأوي إلى ذاك الكهف، يتَوسَّدُ عصا الرعي ، مفتَرشاً غطاء حمارهِ المملوك من أكبر ملّاكٍ للمواشي في القرية. مع فجر ذاك النهار كانت فاصلةُ التنحِّي ، حيثُ أيقَظهُ شَيخٌ تاهَ بين الأخاديد المتعرجة ، و غاصا في أعماق المدى . .
- هجرة
- التعليقات


