صورته تبتسم على الجدار…خرير ذكراه توسدت أحلامها..بقيت وردة بلاعطر…اصطادها قناص …لم تشفع لها دموعها عند أبيها…زوجها..التقاها ساعي البريد..صفعتها رسالته؛ سيعود بوجه مشوه وذراع بلا نبض.
- هجير
- التعليقات
صورته تبتسم على الجدار…خرير ذكراه توسدت أحلامها..بقيت وردة بلاعطر…اصطادها قناص …لم تشفع لها دموعها عند أبيها…زوجها..التقاها ساعي البريد..صفعتها رسالته؛ سيعود بوجه مشوه وذراع بلا نبض.