حال وصوله إلى المدينة التي أعتاد على زيارتها عند نهاية كل عام. وجد البيوت عن بكرة أبيها قد تحولت إلى أنقاض. ثمة حمامة حطت عن كثب للتو تابعته بنظرات ذات مغزى وهو يعود بعربته المحملة بالهدايا إلى نفس الجهة التي جاء منها دون أن تدري ما الذي راح يدور في ذهنه آنذاك.