وسادةٌ مبللة بالدموع، يكفّنه شعورٌ عميق بالضياع، كان يبكي في الحلم، لكنه لم يعرف لماذا؟، في إشراقة موته الأخيرة، تماماً، كما في الحلم، وسط وجوهٍ تشبه وجهه، اغرورقت عيناه، إذ ذاك أدرك أنه لا أحد.
- هدر
- التعليقات
وسادةٌ مبللة بالدموع، يكفّنه شعورٌ عميق بالضياع، كان يبكي في الحلم، لكنه لم يعرف لماذا؟، في إشراقة موته الأخيرة، تماماً، كما في الحلم، وسط وجوهٍ تشبه وجهه، اغرورقت عيناه، إذ ذاك أدرك أنه لا أحد.