ترقرقت الدموع في عينيه… صاح أبي… أبي. حانت لحظة الوداع، حيّى’ العلم أمام جنازته، نبهته أمه… لا تصفق، يدك الأخرى مازالت في المصنع!.

أضف تعليقاً