تـعلٌـق بأهـدابها، أوحى لها بـعـلـوّ كـعبـهـا مهما تنازلت، اعـتـلتـها غمامـة مـاطـرة !، في كـلٌ الأحـوال كانـت هـي الأبـهى والأشـهى، لا تخـرج إلاٌ حامـلة مـظـلـتها؛ معـوٌذة من شـرٌ حـاسـد إذا حسـد ! حـين شـدٌه الـشّوق ذات مـسـاء، عـاد إليها بـسبحـة وسجـادة!.
- هدية
- التعليقات