في كلّ عيدٍ يجثو عند ركبتيها، يتفقّدُ جنّتهُ تحت قدميها، ويتنسّمُ رائحة لبنها الذي كَبُر عليه، ثمّ يفاجئها بهديّة.. في هذا العيد سرقهُ الغياب، وانشغلَ عنها بحبٍّ آخر، ولأنّها أمٌّ .!!ذهبت هيَ إليه، لتحتفل معه بعيدها؛ فتكفكف قطرات النّدى عن شاهدة قبره؛ وتعطّر ترابه بالدّعاء؛ وتبكي ..بينما يُلبسها الإيثار ثوب الرضا، وتزداد إيماناً بأنّ الوطن هو أمٌّ أيضاً.. ويستحقّ أن تقدّم ولدها هديّةً له.
- هديّة عيد الأم
- التعليقات