ليس كعادته، شعر بفقدان بعض الكيلوغرامات من وزنه، اتّجه إلى المقهى، كلّ السّيارات الفخمة – كالمسلوب عقله – أطلقت أبواقها محتفية بنجاح طائر اللّقلق…

أضف تعليقاً