كنت طفلاً صغيرا متدثرا ً أحضن أمي.. الليل بدأ يلملم ستائره، قبل أن تمزقها أشعة الشمس.. اليوم سنذهب في رحلة إلى القدس، هيا انهضوا.. قال والدي والابتسامة تغطي وجهه: صلينا الجمعة جميعا في الحرم ثم انتقلنا إلى يافا.. لعبنا في حدائقها وشاهدنا الشباب يتصارع لعباً ولهواً تحت شجرة الجميز الكبيرة. استيقظت مسرعا إلى الحمام لأتقيأ دماً وأصرخ من الألم.
- هذيان
- التعليقات



