خيم الصمت على بابها، لم تسعها نوافذ السماء فرارا من عينيه ، أومأت لروحها كي تفر بجلدها دون انتظاره..على حافة أهدابها ، حاول التعلق بلونها البرتقالي ، تسلق أهدابها مرة أخرى ، أسقطته عيون المكان.
- هروب وردي
- التعليقات
خيم الصمت على بابها، لم تسعها نوافذ السماء فرارا من عينيه ، أومأت لروحها كي تفر بجلدها دون انتظاره..على حافة أهدابها ، حاول التعلق بلونها البرتقالي ، تسلق أهدابها مرة أخرى ، أسقطته عيون المكان.