بين ضبابية الصحو وإغمائه النوم عنّ على حلمي نص ، يباغتني كلما نعست ، تدافعت علي اجمل العبارات ، بل رحت ابحث عن معان اكثر تأثيرا بالمتلقي وصديقي اللحوح، اكملته بقفلة خرافية . بقي علي ان ادونه، عز علي دفء سريري وبعد الحاسوب عني ،رحت ادونه في ذاكرتي ، فزّت تعلن عن عجزها و فقد نبضها بعد ان اعفاني صديقي الأنتيم من صداقته..

أضف تعليقاً