أمام المرآة.. أسدلت ضفائرَها، صدى كلماتِه يتردّدُ في رأسها الصغير:
– متى تكبرين يابنية..
يمرّ القطارُعلى عجل..قبل أن يأفلَ ربيعُها؛ طفقتْ تستجدي المرايا.

أضف تعليقاً