شاركت معهم في حمل الجثمان، أوجعني ثقله المتزايد وأفزعتني عفونته المقيتة، تركته وفررتُ، ألقوا الخشبة أرضًا وجروا ورائي يتوسَّلون إليّ أن أعود داخله.

أضف تعليقاً