قرأ في صمتي عجزي؛ تأملني دون اكتراث، أشاح بوجهه عني، تذكرت كم آلمته يد أبي، وهو يوصي أمي أن تغض لنا أبصارنا.. تأرجحت لِيتهُ فرحا.. يبتعد مطلقا ثغاء الانتصار.

أضف تعليقاً