شعرتٌ بخلل في ذاكرتي، اقتحمتها، وجدتُ أدراجا ورفوفا أفسدها الصدأ، نقلتُ ماوجدته سليما إلى أمكنة آمنة، أتلفتُ بعضا منها…الآن تتجول سيدة غريبة في بيتي.

أضف تعليقاً