عندما اندلقتْ حباتهُ فوق حقل الشوك الناشف، رحتُ أناجي السنونو كي ينزل، دعوته إلى حفلةِ تيهٍ ومشاعر، لبريقٍ يدخلنا دفءَ ذاكرةِ الطين، غسلنا أرواحنا، تنادمنا بكؤوسِ الخيبةِ…أدركتُ طعمَ الدمع.

أضف تعليقاً