أجلسوهُ على الكرسي، قيّدوهُ بحبالٍ متينةٍ، وهم يقهقهون عابثين بالأقدار. وحين هربَ ظلّهُ مذعوراً؛ وسادت رهبة الموت، بدأ القائد يصرخ غاضباً: كيف يموتُ؟ بلا إذني!.

أضف تعليقاً