تكررت زياراتي .. جاثوم ليلي يرعبه. أستمتعت بشلال القصائد الذي تدفق من أفكاره الهاربة .. و أنا أفيض خوفا على روحه، أراقب الشهيق والزفير !.

أضف تعليقاً