جاء فرحاً من حقله حاملاً في (سَيِّالة) جلبابه بشائر محصول البرتقال الأول لحديقته الجديدة. دلف من باب الدار ليقابله أبناؤه الأربعة مهللين لقدومه. بَشَّرَهم بالبشائر داساً يده في جلبابه مخرجاً برتقاله لكل ولد منهم فيتلقَّفها في سعادة غامرة. لم يتنبه إلى ابنته ووحيدته الصغيرة الواقفة خلفه بجوار الباب لكنه سمعها تهمس بحسرة:” ياربي … ليتني كنت ولداً “.

أضف تعليقاً