دنا منها فاستشعرت حرارته ، أسرت فرحة دفينة، عرتها مسحة جميلة من الحياء، لونت وجنتيها. همس في أذنها، ضحكت، عاد لوضعه الأول ، ومنها دنا ثانية
بكت …. و بعد مرور سنوات … عند قبره، قبعت تتحسس المكان … دنت منه، وشوش لها بحب، تنحت تستنشق لذة، ثم دنت من القبر، استشعرت شوقه، بكت فرحاً، و بعد مرور أيام .. احتفل المكان باقتران القبرين، متعانقين كانا!.

أضف تعليقاً