عندما هممنا بركوب سيارة الرحلة المباركة فوجيء العمدةُ بأشعث رثَّ الثياب مكانه؛ همهم ، شوَّح، أزمع الرحيل، لكنَّ مولانا ـ ذا العمامة الخضراء ـ أقنعه بالركوب في المقعد الأخير…،سألته ـ سراـ عمن يكون في المقدمة؛همس في أذني: حفَّار القبور!.

أضف تعليقاً