العراقيُ الذي يطلُّ على نافذةٍ صغيرةٍ، جَعَلَهُ البعضُ الذي يشاهدهُ من خلالِها، يَتخيّلُ أنَ همومَ الدنيا بأسرِها، لو قُسِّمَتْ على إثنين, لكان ظهرهُ أحدَهُما…… تساءَلَ:
– تُرى ماحال صاحب النافذةِ الكبرى, إذا كان يشعرُ بعراقيّتِهِ؟.

أضف تعليقاً