رفع يده طالبا الخروج، متظاهرا بشدة وطء الضرورة عليه… ارتبكت السيدتان مخافة مرافقته، وكأنّ إيماءتهما دغدغة لما بقي من أريحيتي … فأشرت إليه أن اتابعني… توقفت حين همّ بالتواري… التفت مستغربا أو منتظرا الآتي، عندئذ قلت له: دونك الباب فما زال فينا بقية من مروءة.

أضف تعليقاً