يجلس على مكتبه حائرا، غدا آخر موعد لدفع المصاريف المدرسية لأولاده؛ يفكر أن يطلب من زميله الثري فربما يقبل هذه المرة أن يساعده..يمنعه حياؤه…يدخل عليه زميله مهموما، يسأله: ما بك؟
يجيبه: زوجتي تصمم على الذهاب للفسحة في فرنسا وأنا كنت أريد هذا العام زيارة السويد.

أضف تعليقاً