رسمَت على دربِ حياتها مستقيما، ومضت وحيدة بعد التحرر.. ذات عاصفة هبَّت عليها، تأخر الصبح عن موعده فاستبدّ الليلُ بجمالها، إلى أن اعتنقت عقيدة الشّارع، ومضت.. تلاشى المستقيمُ حين أعادت خطاها الرسمَ، فرأيت في دروبها شبه مُنحرف.

أضف تعليقاً