حين دخلتُ القاعة، كانت الوجوه ماتزال تتربّع.. تمكّنتُ أخيرا من التشكل… عند بدء الحساب، راحتْ الزوايا تحتد والأضلاع تميل.. لم أبالِ حين استقام وجهي بضلعٍ وحيد.

أضف تعليقاً