أجلس الكاتب السارد على يمينه، والبطلة على شماله، أسند للأول مهمة تدويخ القراء، وللثانية تزعم حركة: ” فيمن “، فيما توارى هو عن الأنظار، هتف فريق بديمقراطيته في (الحكي)، فيما هتف فريق ثان بحداثته (الفنية). لم يُلْحظ في سياق النص لا مفارقة صاخبة، ولا قفلة مدهشة في المدى المنظور.
- هندسة
- التعليقات