ضاق صدره كقبر .. التصادمات كثيرة و المصالحة تبدو كنبتة هائمة في صحراء الحر.. قال لها ذات غضب:
– ما رأيت من أغصانك غير حطب، أضرم النار في فؤادي..!.
قالت له بكبرياء عاصف: الدخان يتصاعد غيوما ..فاختنقت سمائي..!.
هجرته غاضبة.. تنفس الصعداء.. عاد إلى الدار وحيدا، منتشيا.. وجد الرسالة..
قال منزعجا: البقية الباقية من الشتم..!.
قرأ والسطور تهمس: أحبك…!!.

أضف تعليقاً