لم يحرك ساكنا منذ زمن بعيد إلا من أنامله ، تضطرب بين الأوراق متأملة كاتبة.. الحزن و الانتشاء يمتزجان في صدره بشكل عجيب ، قال بتسليم: قدري أن أسكن هذه السطور ،أستنير من ظلامها بما تسعفني به مشاعل القريحة.!
و لا يزال في سجنه الجميل، يمخر عباب الصمت بدوي الفكر، حتى زاره الجمال في أبهى حلة ، و دعاه إلى الحياة..
حشر أوراقه حشرا، قبل أن يقوم من مجلسه همس القلم ملتاعا: تحتك لغم، إن تحركت نسفتنا جميعا !.

أضف تعليقاً