يتابع معهم عملية الدفن ، يحاول أن يتمدد على القبر .. لا يسعه المكان ،محظوظ من وجدوا جثته لأنه يحظى بصلاة حتى و إن لم يتبينوا هويته أو دينه ،الصمت سيد الموقف،يتبادلون نظرات معدية يلبسها الرعب،كلهم يخشى أن يعيش لغد،محظوظ من يكون نزيلا اليوم،يأتي الغد ..يكررون عملهم دون أن ينسوا أن يعدوا أنفسهم..لكنهم و لا مرة حسبوه معهم..
- هو
- التعليقات
