يَنتظِر بِشغَفٍ وِلادة وَريثِه..تَصرخ من أوجَاع المخَاضِ ، تتَكوّر الرُّوح.. يَقف عِند بَابها مُنتظِراً فَرحته الأُولى..بينَما تُنجِب هي الحِكمَة…يُتَمتِم : ياليتَها عَقمت…يَاليتَها عَقمت!

أضف تعليقاً