لم تسعه الفرحة إذ رآها تبلورت… يتعبّد في محرابها مؤمنًا بها إلهًا … وحين ألفاها جسدًا اغتمّ، ومن فوره اِستعاد رسمها وجعل موئلها خيالًا.

أضف تعليقاً