قالت: حدِّثني عنّي!
قلتُ: أنتِ روحٌ صُنعت في رَحِمٍ، لا من أجل أن تُولد وإنما لتُعطيَ الحياة!
قالت: الله! …. أَعشقُني بكلماتِك! ولكن، أدنو بحروفِك أكثر!
قلتُ: أنت روح خُلِقَتْ لأعيش!
قَفزتْ عيناها، وقالت: يستيقظُ العيشُ من أطرافي ويَهفو نحوَ خمائلِ حرفِك هذه، فزدني!
قلتُ: أغلقي الباب، أخشى عليكِ آذانَ الحاسدين!
فابتسمتْ عيناها، ونسِيت الباب! ودَنتْ من أنفاسِ حُروفي، و قالت: ……….، ………..!
فقلتُ: …………….!!!
و ثمَّ …………..
وإذْ بالنُّورِ يَستَرقُ السَّمعَ ضاحكاً على عتبةِ تلك النافذة، ويحجبُ عن الكَونِ مَشهداً آثرَ ألا يراهُ غيرُه إنسٌ ولا جِن!.

أضف تعليقاً