سألتْني ببراءةٍ:
-أكنتِ طفلةً وتلعبين؟
أجبتُها: -لعبتُ حتى لاعبَني الزمنُ .
ردّت : ليت الزمنَ يلعبُ معي ..
قلتُ: أتمنى ألا يفعل .. رمقتني بنظرةٍ غريبةٍ ،واختبأتْ خلف شيبِ الذاكرة!

أضف تعليقاً