سألها عن رقم هاتفها وعن عنوان الجريدة التي تشتغل فيها، نظرت إليه من علياء مقامها، تفحصت وجهه ثم راحت دون أن تلتفت رامية الخطوة في اتجاه الشارع الكبير، بعد أن أطلقت في وجهه عبارتها:
– اذهب ايها البائس فأنت لست من مقامي
بقي جامدا لا يعرف أي الاتجاهات يعبر، في مفترق الطرق سقط قلبه، وفي الشارع الكبير سقطت هي في رصيف غرورها.

أضف تعليقاً