هِيَ
فُستانُها الأبيَض، تُرتِّبه بدَلال كُلّ يَوم فِي خِزانَتها. تَهجره كرهًا..تَقف علَى مِنصّة الحَياة..تمتَطِي سَفينة أحلاَمها وتَعود إليه طَوعا..تَنتظر المَخَاض.

هُو

خِزانَته، يَكتم أنفَاسها بِرقم سِرّيّ..يَتظاهر بِعدم الإكتِرَاث ..عَلى طَاولة أعمَاله…يُرتّب أحلاَمه. حُلمه الأَوّل، أَكل تُفّاحة بَريّة.

أضف تعليقاً