زَاغَ بَصَرُهُ أَمَامَ بَريقِ عَمَائمِهم، لَثَمَ ظُهُورَ أَيْمَانِهُم وتَمَسَّحَ بالثِّيَابِ، رَاجيًا المَدَد!. في نَشْوَةِ الظَّفَرِبِسَفِينةِ النَّجَاة، اِخْتَرَقَتْ أُذُنَيْهِ ذَبْذَبَاتٌ مُرِيبَة، فَرَكَ عَيْنَيْهِ وأَعَادَ تَثْبِيتَ نَظَّارَتِه، تَكَشَّفتِ الخُرُوقُ و بَانَتِ السَّوْءَات، تَصَاعَدتِ الْأَدْخِنَةُ مِنْ جُمْجُمَتِه؛ قَذَفَ بِهَا في زَبَدِ البَحْر!.

أضف تعليقاً