شُرِّعَت أَبوَابهم لمَدَام بُوفَاري…مِن تَحت قُمصَان الحَيَاء تَصاعَدت الرَّغبة…تَعرَّت السِّيقان للرِّيح…حَامَت الغِربان فَوق رُؤوسِهم…سَمعوا حَسِيسًا ثمّ هَمَدوا كَما هَمَدت ثَمُود.

أضف تعليقاً