أنا…
وَ دَبُورٌ أَسْوَدُ؛
نتنافَسُ على رَحِيقِ زَهرَةٍ؛
هوَ يَلْسَعُ بِدُبْرِهِ،
أَنا أَوَلِّيَ الأَدبارَ
قَهْقَهاتٌ تُلاحِقُني،
تَسْبُقُني،
أَتَعَثَّرُ بِخَطَواتي،
آهٍ…
يَصْعَبُ الاِخْتِيارَ
بينَ لَسْعَةٍ،
أَو هرُوبِ فَأْرٍ…
أَمامَ صِغارِهِ!

أضف تعليقاً