حفرتْ لنفسها قبراً في حديقةِ منزلِها ، أحاطتْهُ بشتّى أنواعِ الزّهرِ ، وأنارتْ المكانَ كلَّهُ بمصابيحَ كهربيةٍ ، وعلى مقربةٍ منه اصطنعتْ شلالَ مياهٍ تصطخبُ أمواجُهُ في أرجاءِ القصرِ ، وتمنَّتْ لو دُفنتْ فيه اليومَ قبلَ الغدِ. شحَّ الماءُ ، ذَبُل الزهرُ ، وانطفأتْ كلُّ المصابيحِ، ولازالتْ ترقبُ في تجاعيدِ وجهِهَا طريقاً آخرَ للموتِ.
- هُتَافٌ
- التعليقات