اهتزَّت رؤوسُ الشَّمعِ فوقَ كتفيها، واضطربَ الضَّوْءُ كأنَّهُ يتذكَّرُ شيئًا نسيَه… قَهْقَهَتِ الرِّيَاحُ الغربيَّةُ، وسألتها: – مَن تكونين إنِ انطفأَ الضَّوْءُ فيكِ؟.

أضف تعليقاً