مزّق شباك الكلمات ملتفّة حول قلبه، انتفض، حاول منها فرارا، لملمت أشلاءها، توحّدت، وأطلّت من بين شفتيه قصيدة. ارتعشت يده قبل رسم ملامحها على بياض الورق، تذكّر صرير ذلك الباب الحديديّ اللّعين، سقط من بين أنامله القلم، ارتعد، انكمش، تحولت الكلمات مخالبا تنهش شيئا في داخله.
- وأدُ
- التعليقات