حين تفحصت بدلة عرسها الذي حُدد موعده قريباً ،والتي إرتدتها لأول مرّة أمام المرآة ،كانت تشعرحينها بسعادة غامرة غطتها كحمى لذيذة، لفّت جسدها اللين كراقصة باليه، وحلقت روحها مثل فراشة حالمة لتحط هناك، حيث قلبها الذي لا يخفق عشقاً إلا بين يديه، غرق وجهها بفيض إبتسامة ندية توهجت مثل حزمة ضوء، وهمست …ليت الأيام تجري مثل ماء النهر كي يحين اللقاء.
وحين رنَّ هاتفها الملقى جانباً ، هرعت نحوه متلهفة، ألو…..ولم نرى سوى دمعة تسللت على خديها قبل أن ينطفئ ذلك البريق.
- وأنطفأ البريق
- التعليقات