بعد أن فرغ من التريض توجه لحجرة تبديل الملابس. كان هناك كوب من الليمونادة المثلجة في انتظاره, شربه و ذهب ليغتسل. دفقات الماء المنهمر تسعده. بعض الدوخة, قدماه تعجز عن حمله. جلس مكانه و احس بجسمه يتعرق بشدة بالرغم من الماء المتدفق. تزداد الدوخة و يشعر كمن يستحضر شريط حياته يمر امامه. طفولته و صباه و شبابه؛ سمع صوت ينادي في الممر, من شرب الليمون خاصتي بالهنا و الشفا, لكني كنت وضعت فيه قرص علاج السكري. بعيون شبه مغلقة أخرج رأسه من خلف الستار فوجد من القمه قطعة من الشكولاتة. مضغها مستمتعا و عاد لوضعيته الأولى ليلحق بذكريات الشباب و مشاهده. كان قد افاق و الشباب ولى.

أضف تعليقاً