في كل مساء يصعد درجات السَحَر ، يلقي عصاه ، فإذا هي حبل من الناس ، يلقي مسبحته ، فإذا هي دنا صغيرة ، يتسلل كل وجوه النرد ، نقاطاً قصيرة ، إلا أنه عند رفع الستار يدخل يده في جيبي فإذا هي بيضاء للناظرين .

أضف تعليقاً