لم التفت ورائي وأنا أغادر قريتنا للمرة الأخيرة، لماذا التفت وكل الماضي حاضر أمامي في كل خطوة أخطوها، عندما أعود وقد محوت كل آثار الماضي، سأكون أيضا ناظرا للأمام فقط.