حاول اقتناص لحظات هاربة من بلاغة يومياته الرمادية، استمع في تلك الليلة إلى نقر البرد على القرميد الأحمر، اختمرت في ذهنة قصيدة، انسابت من السقف قطرة ثم بلغ السيل الزبى؛ نهر مخيلته و هرع إلى الخارج يبحث عن مأوى.

أضف تعليقاً