سكن الغضب،انطوى الحزن،التأم الجرح،ما كان له أن ينعم بهذه الإشراقات لو لم تتناهى إليه حكايات يشيب لهولها ورد الربيع في مهده،قال:إن الحمد و الشكر لله على ما أنا فيه من النعم و إن احترق القلب! سمعت أمه ما ند من قلبه المحترق،فاستكان الكثير مما ماج في قلبها من الحيرة و الهلع،تأهبت لقطع خلوته بالعناق و القبل،تراجعت و تصدعت و لاذت إلى نفسها عندما استشاط غضبا و ذاب قهرا إثر اتصال هاتفي.

أضف تعليقاً